مقالات

مسابقة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

لا يخفى على أحد الدور الكبير الذي تلعبه عملية الترجمة والمترجمين في تحسين العلاقات الدولية والمساهمة في التفاهمات الدولية، ولولا الترجمة لما كان من الممكن التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى والتفاعل معها، وتقديراً لهذا الدور الذي يلعبه المترجمون فإن مؤسسة حمد القطرية تقيم مسابقة سنوية للمترجمين تحت مسمى مسابقة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي.

ومع الاتجاه الكبير اليوم إلى عولمة الثقافات والحاجة الملحة لإجراء مفاوضات دولية بين دول العالم لحل النزاعات والخلافات بين الدول فإن الترجمة غدت واحدة من أهم عناصر الاجتماعات الدولية، ويكون المترجم بمثابة المرافق الشخصي للرئيس أو الوزير أو من تقع عليه مهمة اللقاء.

تأسيس مسابقة الشيخ حمد القطرية للترجمة

تأسست مسابقة الشيخ حمد عام 2015 تقديراً للمترجمين وشركات الترجمة في العاصمة القطرية الدوحة، وهي مسابقة عالمية تتم بإشراف لجان مجلس أمناء ولجان تسيير ولجان تحكيم مستقلة.

ويرى القائمون على مسابقة الشيخ حمد للترجمة أنها تأتي وفق رؤية تسعى إلى “تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب”.

ووضع القائمون على مسابقة الشيخ حمد للترجمة مجموعة من الأهداف التي انطلقت لأجلها الجائزة وهي:

  • تكريم المترجمين وتقدير دورهم في التفاهمات الدولية.
  • تشجيع المؤسسات والأفراد على الاهتمام بالترجمة والإبداع فيها.
  • رفع مستوى الترجمة والتعريب في الوطن العربي من خلال وضع معايير للترجمة.
  • تنويع المحتوى الثقافي للمكتبات العربية لتحوي مقالات وأمهات كتب من كل العالم.

وتشجع مسابقة الشيخ حمد للترجمة عملية الترجمة من اللغة العربية وإليها وفي كل عام تحدد لغة ترجمة رئيسية إضافة إلى الإنجليزية، ففي العام الأول كانت التركية ثم الإسبانية في العام الثاني والفرنسية في العام الثالث والألمانية في العام الرابع.

أما العام الخامس وهو 2020 فقد أعلنت المؤسسة أنها اختارت اللغة الفارسية إلى جانب الإنجليزية سعياً لتنويع المحتوى الثقافي وللبعد عن التحيزات السياسية والدينية.

فئات جائزة مسابقة الشيخ حمد للترجمة

الفئة الأولى: جوائز الترجمة وتشمل الترجمة من العربية إلى الانجليزية والعكس، والترجمة من لغة أخرى إلى العربية والعكس، يحصل الفائز بالمرتبة الأولى عن هذه الفئة على 100 ألف دولار أمريكي، والمرتبة الثانية على 60 ألف دولار أمريكي، والفائز بالمرتبة الثالثة يحصل على 40 ألف دولار، بمجموع 200 ألف دولار عن هذه الفئة.

الفئة الثانية: جوائز الإنجاز وهي الترجمة من لغات مختارة إلى العربية والعكس، وتبلغ قيمة الجوائز مليون دولار أمريكي.

الفئة الثالثة: جائزة التفاهم الدولي وتمنح لأفراد أو مؤسسات ساهمت في نشر ثقافة السلام الدولي، بقيمة 200 ألف دولار أمريكي.

شروط الترشح لمسابقة الشيخ حمد الدولية

  • ينحصر تخصص الترجمات المقدمة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية.
  • يمكن الترشح عن طريق مؤسسات أو جمعيات أو بشكل فردي.
  • يجب أن يكون المترشح على قيد الحياة.
  • كل مترشح عن عمل واحد فقط ولا يزيد على ذلك، أما المؤسسات يمكنها ترشيح 3 أعمال لمترجمين مختلفين.

وعدد من الشروط الأخرى الموضحة في موقع المسابقة الرسمي.

يمكن الاطلاع على شروط الترشح والترشيح وشروط العمل المقدم من هنا

لجان مسابقة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

مجلس الأمناء ويتكون من:

  • 5-10 أعضاء من جنسيات مختلفة لمدة سنتين قابلة للتجديد.
  • يقدم المجلس النصيحة والمشورة ويحدد اللغات المخصصة للترجمة من كل عام.
  • يجتمع المجلس الأمناء سنويا في الدوحة عند منح الجائزة.

لجان التحكيم:

وهي التي تقوم بمنح الجوائز، ويتم اختيارها بالتشاور مع مجلس الأمناء بشكل مستقل، ويمكن أن يزيد أو ينقص عدد أفراد اللجنة وفقاً للحاجة أو الاستعانة بمترجمين من ذوي التخصصات المختلفة لتقييم أعمال تتعلق بتخصصاتهم.

لجنة التسيير:

تشرف لجنة التسيير على سير المسابقة وعمل مجلس الأمناء ولجنة التحكيم والتأكد من استقلالية العمل وعدم ترشح أي عضو من الأمناء أو المحكمين للجائزة.

إذا كان لديك أي استفسار يمكنك تركه في تعليق

المراجع: