مقالات

خطوات للتنسيق بين العمل في الترجمة من المنزل والتفاعل الاجتماعي

مع التسارع الكبير والتطور في عالم الاتصالات، لم تعد وظيفتها مقتصرة على التعارف الاجتماعي والاتصال الذي يهدف بالأساس إلى تسهيل عملية التواصل وتناقل المعلومات بين الناس، بل صارت تتعداها لتصبح مصدر راحة ووسيلة توفير للوقت والجهد، خاصة أنها أتاحت للشركات وللأفراد استغلال ذلك التطور لإنشاء قطاع عمل متكامل في مجال الترجمة من المنزل عن بعد من خلال شبكة الإنترنت.

شهد العمل في الترجمة من المنزل عبر الإنترنت ازدياداً ملحوظاً خلال العقد الأخير، وخاصة فترة الإغلاقات بسبب وباء كورونا الذي انتشر حول العالم، ليصبح العمل المنزلي ضرورياً كي تستمر الشركات والمرافق في عملها.

وبحسب استطلاع نشر على موقع “النجاح” فإن الإنتاجية زادت للرجال والنساء في العمل عن بعد، ففكرة العمل من المنزل تعني الراحة للكثيرين، لكن بالنسبة لآخرين كانت فترة من الخمول والتأخير والتراخي في العمل، والعزلة الاجتماعية، فكيف ننسق بين العمل من المنزل والحاجة للتفاعل الاجتماعي؟

إيجابيات العمل في الترجمة من المنزل:

لا يخفى على أحد أن العمل من المنزل صار أمراً شائعاً في الشركات، خاصة مع التزايد الكبير في أعداد الخريجين وعدم مقدرة الشركات توظيف عدد كبير بمكاتب تكفي تلك الأعداد من العاملين، وهنا نلخص إيجابيات العمل من المنزل:

  1. توفير الوقت: في الحالة الطبيعية، يبدأ يوم الموظف الذي يعمل في مقر العمل منذ الصباح الباكر، فعليه أن يجهز نفسه ويتناول فطوره ويرتب هندامه قبل أن يستقل المواصلات أو يركب سيارته، لكن في العمل المنزلي سيستغرق الأمر منك 5 دقائق لتفتح جهازك وتبدأ العمل. وسيوفر عليك بالتأكيد عناء العودة للمنزل في أزمة السير.
  2. العمل في ظروف مريحة: لا شك أن لكل شخص منا ظروفاً يستمتع بها ويرتاح فيها، فمنا من يحب الاستلقاء بسبب آلام الجلوس الطويلة، ومنا من يرغب في الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة ويتفاعل مع الأغنية، ومنا من يحب العمل بهدوء بعيداً عن أزمة المواصلات، وهذا ما يوفره العمل المنزلي عن بعد.
  3. البقاء برفقة الأطفال خاصة للأمهات: يشكل وجود الأطفال هماً كبيراً على المرأة الموظفة، ففي الغالب تضطر للابتعاد عنهم، خاصة إن كان العمل لساعات طويلة، لكن في العمل المنزلي تستطيع الأم إكمال عملها بينما تراقب أطفالها، خاصة أن النساء يتميزن بالقدرة على التركيز في أكثر من شيء.
  4. القدرة على العمل مع أكثر من جهة واحدة: وهذه من مميزات العمل للموظفين المستقلين، حيث يمكنك زيادة دخلهم بالعمل مع أكثر.

هذه إيجابيات بسيطة للعمل من المنزل، لكن لا بد أن فريقاً آخر يرى أن العمل المنزلي لم يكن بالرومنسية التي يبدو عليها:

سلبيات العمل في الترجمة من المنزل

  1. التراخي في العمل خاصة إن طالت فترة البقاء في المنزل ولم يكن هناك متابعة صارمة للتقدم في العمل.
  2. ضعف القدرة على مشاركة الأفكار والنقاش نظراً لغياب الاتصال الوجاهي.
  3. الاضطرار للبقاء ساعات طويلة أمام جهاز إلكتروني وهو ما يحمل الكثير من الآثار السلبية على العينين والعظام والصحة بشكل عام.
  4. إزعاج الأطفال، حيث أن بعض البيئات المنزلية لا تكون مناسبة على الإطلاق للعمل خصوصا عند وجود أطفال في سن صغيرة.
  5. العزلة الاجتماعية نظراً للاضطرار على المكوث وقتاً أطول في المنزل، واعتياد الملابس المنزلية وبالتالي يصبح من الصعب على الإنسان العودة إلى الحياة الطبيعية والالتزام.

تعد العزلة الاجتماعية واحدة من أكثر السلبيات شيوعاً، خاصة حين نعلم أن معظم من يتوجهون إلى العمل، خاصة ممن هم غير مضطرين عليه، هو لتغيير الروتين والتفاعل مع الناس.

كذلك فإن كثيراً من المحيطين لن يكونوا قادرين على استيعاب فكرة أنك في المنزل وبلباس النوم لكنك مشغول! خاصة ممن لم يجربوا العمل من المنزل سابقاً.

خطوات للتنسيق بين العمل في الترجمة من المنزل والحياة الاجتماعية

  1. ترتيب الأولويات: كل يوم قبل القيام من السرير ضع في عقلك ما هي أهم المهام التي لا تقبل التأجيل، وما هي الأمور التي تقبل التأجيل من الناحيتين العملية والعائلية.
  2. إطلاع المقربين والأصدقاء على طبيعة عملك وأنك غير متاح خلال فترات معينة، وهو ما يعطيهم ثقة أكبر بك وأنك لست تتعمد الانعزال عنهم، ولا تضيع الساعات التي يحتاجونك فيها للحضور كحفل لأخيك مثلاً.
  3. تحديد مواعيد مرنة للعمل كي تستطيع القيام بأهم الواجبات العائلية دون الإخلال بوقت عملك، أي أنك تضع ساعتين لإنجاز عمل ما، وهو يتطلب ساعة فقط، لعل أمراً ما يحدث ويخرج عن السيطرة، وعوض كل نقص في العمل في اليوم التالي، ومن المهم الاستعانة بمفكرة.
  4. الطلب من الشركة أو المسؤول تحديد أوقات للعمل ومراعاة أنك لست متصلاً 24 ساعة! وهذا من أكثر الأمور تعقيداً، فالكثير من المدراء أو الموظفين يعتقدون أنك ليس عليك إلا انتظار اتصالاتهم والرد على استفساراتهم وإنجاز مهام فوق المطلوبة منك، ومن المقبول أن تحدد ساعات تخبرهم فيها أنك تكون متاحاً للرد والمشاركة في العمل.
  5. الفصل بين تطبيقات العمل وحساباته وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وهذه الخطوة من أكثر ما يساعد على تجنب إضاعة مكالمة مهمة، أو محادثة مهمة، وهو يساعدك على الالتزام بالترتيب والتحديد الوقتي الذي تحدثنا عنه مسبقاً، ففي ساعات العمل يتم إقفال حساب العائلة إلا للضرورة، وكذلك الأمر بالنسبة للوقت العائلي.
  6. لا مانع من جولة ركض أو مشي في المحيط مع الاتصال بالزملاء ولقائهم بعيداً عن جو العمل والمكتب والشركة، فكما تقول الباحثة ألكسندرا صموئيل: “أيضا لا تتردد في الاعتماد قليلا على زملائك وتكوين علاقة شخصية أقوى معهم. وللقيام بذلك، خصص بعض الوقت للتحدث معهم عن العروض التي أعجبتكم على نتفليكس مثلا، أو لمقارنة النصائح حول كيفية إبقاء أطفالكم مشغولين”.

إقرأ أيضا: العمل في الترجمة عبر الإنترنت

المراجع

  • إيجابيات وسلبيات العمل عن بعد، أراجيك، https://cutt.us/RVe7P.
  • من آداب العمل عن بعد.. كيف تكون زميلاً جيداً خلال أزمة كورونا؟ الجزيرة.نت https://cutt.us/E4J0c
  • استطلاع: العمل من المنزل يؤدي إلى زيادة الإنتاجية، النجاح الإخباري، https://cutt.us/3KrNn.

 

زاد الانفتاح والتطور التكنولوجي من فرص العمل في الترجمة عبر الإنترنت، حيث تتاح فرص العمل المباشرة مع العملاء وفرص العمل مع شركات الترجمة ومزودي الخدمات اللغوية. لكن أغلب أصحاب الأعمال -أفرادً كانوا أو مؤسسات- يطلبون نوعاً من الخبرة العملية في مجال الترجمة.

إذا كنت مترجماً مبتدئاً أو خريجاً جديداً وتود أن تحصل على فرصة جيدة للعمل كمستقل أو كموظف في مجال الترجمة عبر الإنترنت، فأول خطوة يوصي بها خبراء ورواد مجال الترجمة أن تعمل كمتطوع لفترة من الزمن لا تقل عن ثلاثة أشهر.

فوائد العمل في الترجمة عبر الإنترنت كمتطوع

1-      كسب الخبرة

تعتبر الخبرة العملية في مجال الترجمة من أهم المؤهلات التي ينظر إليها أصحاب العمل، حيث تفوق أهميتها أحياناً الشهادة الجامعية. وكلما زادت فترة الخبرة في مجال التخصص كلما زادت فرصتك للحصول على الوظيفة أو المشروع. يساعدك العمل في الترجمة كمتطوع من كسب الخبرة التي تريدها، وبالتالي يفتح لك آفاقاً واسعة.

2-      كسب المهارات

عملك كمتطوع في مجال الترجمة عبر الإنترنت يكسبك الكثير من المهارات الضرورية والتي من الصعب أن تحصلها دون الممارسة العملية للعمل. هناك العديد من المهارات التي يمكن أن تكتسبها خلال أشهر قليلة فقط من العمل، منها:

  • استخدام البريد الإلكتروني وتعلم المراسلات الرسمية.
  • استخدام برامج مايكروسوفت أوفيس التي لا غنى للمترجم عنها.
  • استخدام برامج التخزين السحابي مثل Google Drive, One Box, Drop Box وغيرها.
  • استخدام بعض أدوات الترجمة مثل SDL Trados، MemoQ وغيرها.
  • حل بعض المشاكل الرئيسية المتعلقة بالاتصال بالإنترنت، أنواع الملفات وغيرها.
  • تعلم مهارات إدارة الوقت والإلزام بالمواعيد.

3-      إنشاء شبكة علاقات

تعتبر العلاقات أساس النجاح في أي عمل. وكلما زادت شبكة علاقاتك ومعارفك كلما زادت فرصتك بالوصول إلى أهدافك وطموحاتك. ومن فوائد العمل كمتطوع في مجال الترجمة عبر الإنترنت أنها تتيح لك المجال كي تتعرف على أصدقاء جدد، منهم متطوعون مثلك، ومنهم مشرفون يتابعون أمور المتطوعين. يمكنك الانخراط معهم في شبكة العلاقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي يعتبر موقع LinkedIn أهمها، حيث يجمع بين العمل والعلاقات الاجتماعية في الوقت نفسه.

4-      الوصول إلى الرضى الذاتي

يمكن للشخص أن يشتري ما يريد من خلال المال، لكن الرضى عن الذات لا يمكن شراؤه بالمال. التطوع ومساعدة الناس خصوصا هؤلاء المحتاجين في الدول الفقيرة والنامية يعد أمرا عظيما. ستشعر براحة نفسية كبيرة عندما تعلم أن العمل الذي تقوم به يساهم في إنقاذ حياة الكثير من الناس، أو يساهم في تحسين حياة الكثير من الفقراء، أو يساهم في حماية الكثير من المخاطر كالأمراض والأوبئة. والتطوع أمر محمود في جميع الأديان، وفي كل الأعراف الإنسانية، ويشعرك حقا أن جميع البشر يستحقون الخير بغض النظر عن جنسياتهم أو ألوانهم أو عقائدهم أو مذاهبهم.

أفضل 6 مواقع عالمية تمكنك من العمل في الترجمة كمتطوع

1-      مترجمون بلا حدود Translators Without Borders

مترجمون بلا حدود هي منظمة غير ربحية تقدم خدمات لغوية للمؤسسات الإنسانية والتطويرية والمؤسسات غير الربحية على المستوى العالمي. رؤية المنظمة الأساسية هي خلق عالم لا تعرف فيه المعرفة حدودا. يمكنك التطوع مع هذه المنظمة إذا كنت تعرف لغة واحدة على الأقل بطلاقة إلى جانب لغتك الأصلية.

سواء إن كنت مهتما بترجمة النصوص الطبية أو تلك المتعلقة بالاستجابة للكوارث والأزمات، مثل جائحة كورونا، فهنالك الكثير من المشاريع التي تناسب ميولك. التطوع مع هذه المنظمة ليس مقصورا على المترجمين المبتدئين! المترجمين المحترفين يمكنهم أيضا التطوع. يمكنك التقدم بطلب للتطوع من هنا.

التطوع في العمل في الترجمة مع منظمة مترجمون بلا حدود

التطوع في العمل في الترجمة مع منظمة مترجمون بلا حدود

2-      منصة كورسيرا التعليمية Coursera

إذا أردت أن تقدم خدمة عظيمة للباحثين عن العلم والمعرفة من شتى الأرجاء، والذي يجدون في اللغة حاجزاً يعوقهم من الوصول إلى مبتغاهم، فإن أفضل طريقة لذلك هي التطوع كمترجم في منصة كورسيرا التعليمية. كورسيرا هي شركة تعليمية ربحية تقدم عدداً هائلا من المساقات التعليمية بأسعار رمزية تلبي الاحتياجات التعليمية للباحاثين عن المعرفة من مختلف الدول. وصل عدد المسجلين في الموقع أكثر من 5 ملايين حتى عام 2013. ومن المزايا المهمة لعملك كمتطوع في الترجمة مع هذه المنصة إمكانية الوصول إلى معارف جديدة واكتساب خبرات هائلة في شتى المجالات بالمجان. يمكنك التقدم بطلب من هنا.

التطوع في العمل في الترجمة مع كورسيرا

التطوع في العمل في الترجمة مع كورسيرا

3-      الأصوات العالمية Global Voices

تعتبر الأصوات العالمية مجتمعا دوليا يضم الكتّاب والمدونين والمترجمين من جميع أنحاء العالم، حيث يعمل الجميع كمتطوعين. هدفهم الأساسي هو كتابة تقارير عما يتم تداوله في وسائل الإعلام والمدونات. أسست هذه المؤسسة ريبيكا ماكينون، الرئيسة السابقة لوكالة  CNN في الصين واليابان. تركز هذه المؤسسة على نشر الأخبار والحقائق المهمة للكثير من الناس والتي تتجاهلها أو تغفلها المؤسسات الإعلامية المحلية أو العالمية. ومن أهدافها أيضا تطوير ودعم الصحافة الشعبية عن طريق توفير تدريب وكتابة الأدلة الإلكترونية ونشرة الأدوات مفتوحة المصدر والمجانية التي يمكن للناس استخدامها. كما تهتم بالدفاع عن حرية التعبير في العالم كله، وإلى حماية الصحافة الشعبية وروادها لنشر الأخبار والحقائق دون الخوف من الرقابة والحجب والقوانين التي تحد من حرية التعبير. يمكنك التقدم بطلب من هنا.

التطوع في العمل في الترجمة مع الأصوات العالمية

التطوع في العمل في الترجمة مع الأصوات العالمية

4-      أوديوبيديا AudioPedia

قامت المؤسسة الألمانية غير الربحية أريدو بإنشاء منصتها AudioPedia والتي توفر تعليما أساسيا للنساء في المناطق الريفية والمنعزلة. توفر المؤسسة مواد تعليمية صوتية للنساء حول مواضيع مثل: الصحة، التغذية، تخطيط الأسرة، والعناية بالأطفال. تمكنت المؤسسة فعليا من نشر المعرفة بين النساء الريفيات اللاتي لم يتحصلن على الحد الأدنى من التعليم، وذلك بمساعدة أكثر من 10 آلاف مترجم متطوع. يمكنك التقدم بطلب من هنا.

التطوع في العمل في الترجمة مع أوديوبيديا

التطوع في العمل في الترجمة مع أوديوبيديا

5-      العمل في الترجمة كمتطوع مع برنامج الأمم المتحدة للتطوع عبر الإنترنت

يساهم برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في تعزيز السلام والتنمية حول العالم. يتيح هذا البرنامج للمتطوعين الأفراد والمؤسسات أن تعمل يدا بيد لمواجهة تحديات التنمية المستدامة. يمكنك التطوع من أي مكان في العالم، ومهما كان الجهاز الذي تستخدمه. التطوع مع برنامج الأمم المتحدة سريع وسهل، وأهم من كل ذلك فإن تأثيره كبير ومهم. يتم تقديم خدمات هذا البرنامج لصالح مؤسسات الأمم المتحدة، المؤسسات العامة والحكومية، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني. لمعرفة المزيد حول المؤسسات التي يدعمها البرنامج يمكنك الضغط هنا. يمكنك التقدم بطلب من هنا.

التطوع في العمل في الترجمة مع الأمم المتحدة

التطوع في العمل في الترجمة مع الأمم المتحدة

6-      ويكيبيديا

أحد أهم المواقع المتاحة لإكسابك الخبرة والمهارات اللازمة في مجال الترجمة هو موقع ويكيبيديا العالمي المشهور. كل ما عليك قبل بدء التطوع في الترجمة هو معرفة أساسيات تحرير المقالة على الموقع. لا يوجد نموذج طلب للقيام بهذا العمل. ما تحتاجه فقط هو أن تختار المقالة التي تريد ترجمتها ثم تبدأ بذلك فعليا. طريقة الترجمة باختصار:

  • اختر المقال الذي ترغب بترجمته وتأكد من عدم وجوده في ويكيبيديا في اللغة المترجم إليها.
  • اختر العنوان المناسب والمتوافق مع عناوين ويكيبيديا.
  • ترجمة المحتويات. يمكنك ترك بعض المصطلحات باللغة الأصلية، لكن ترك محتوى كثير باللغة الأصل ولمدة طويلة يعرضها للمسح.
  • لا بد من ربط المقالين من خلال ويكي بيانات.
التطوع في العمل في الترجمة مع ويكيبيديا

التطوع في العمل في الترجمة مع ويكيبيديا

إذا كان لديك أي اقتراح في مواقع أخرى تقدم فرص العمل في الترجمة عبر الإنترنت كمتطوع فلا تتردد بترك اقتراحك في تعليق.

 

يبحث كثير من المترجمين العرب عن أفضل مواقع للعمل في الترجمة من البيت، وقد لا يكون الأمر سهلاً في بداية الأمر، فالبحث على محرك جوجل لغير المختصين هو تماماً كالبحث عن إبرة في كومة قش.

ومن هنا نشرنا هذه المقالة لنساعدك على الوصول إلى أفضل 9 مواقع للعمل في الترجمة من البيت. 

أقسام المواقع من حيث الاختصاص:

1- مواقع مختصة بالترجمة.

2- مواقع عامة (تقدم خدمات ترجمة وغيرها من الخدمات).

أقسام المواقع من حيث الاشتراك:

1- مواقع مدفوعة. (لا يمكن للمترجم أن يقدم لأي مشروع إلا بعد دفع اشتارك الموقع).

2- مواقع مجانية.

أقسام المواقع من حيث الوساطة المالية:

1- مواقع مسؤولة عن الوساطة المالية: وهي مواقع ترعى العملية بين المترجم وصاحب العمل، حيث يدفع الأخير مسبقاً للموقع، والموقع يدفع للمترجم بعد إكمال العمل.

2- مواقع لا تتدخل بالوساطة المالية: يتم الاتفاق على الأمور المالية وطريقة التحويل بين المترجم وصاحب العمل مباشرة، ولا يكون الموقع مسؤولاً عن أي أمر مالي بين الطرفين.

أفضل مواقع للعمل في الترجمة:

اضغط على الصورة للمزيد من التفاصيل

 موقع Proz

يعتبر  Proz من اشهر المواقع العالمية المختصة بخدمات الترجمة. تم تأسيسه عام 1999 ويضم أكثر من 977038 مترجم.

يمكن للمترجمين أن يسجلوا بالمجان في الموقع، لكنهم لن يتمكنوا من التقديم لكل مشاريع الترجمة.

هناك بعض الخصائص متاحة فقط للمترجمين الذين يسجلون باشتراك مالي. لا يتدخل الموقع بالوساطة المالية.

قيمة الاشتراك السنوي: الاشتراك العادي 120 دولار، الاشتراك الكامل 180 دولار.

موقع Translatorscafe

وهو من أشهر المواقع العالمية المختصة في الترجمة. يضم ما يقارب 341 ألف مترجم ومترجمة من جميع انحاء العالم، وأكثر من 22700 شركة ومؤسسة وصاحب عمل يعلنون عن مشاريع ترجمة.

الموقع مجاني، يمكن للمترجمين أن يسجلوا ويقدموا لأغلب مشاريع الترجمة.

بعض المشاريع يتم تحديدها بالأعضاء المسجلين فقط، كما أن بعض الخصائص متاحة فقط للأعضاء المسجلين. ولا يتدخل الموقع بالوساطة المالية.

قيمة الاشتراك: 40 دولار ل 3 شهور، 70 دولار ل 6 شهور، 110 دولار للسنة.

 موقع Translatorbase

موقع مشهور عالمياً مختص فقط بالترجمة، أقل شهرة من المواقع السابقة.

لا يمكن لأي مترجم أن يقدم لأي مشروع ترجمة إلا بعد دفع اشتراك سنوي.

لا يتدخل الموقع بالوساطة المالية.

قيمة الاشتراك السنوي: 99 دولار.  و130 دولار مع موقع ترجمة مصغر

 مواقع Indeed  و Upwork  و Freelancer  و Fiverr

كلها مواقع متشابهة من ناحية المبدأ، حيث تعتبر ملتقى لمقدمي الخدمات وأصحاب العمل.

تعتبر هذه المواقع مواقع خدمات عامة وغير مختصة بالترجمة.

يتم طرح عشرات مشاريع خدمات الترجمة بين العربية والإنجليزية فيها يوميا.

تختلف هذه المواقع عن المواقع السابقة بأن المترجم يمكنه التسجيل دون أي اشتراك، وبأنها ترعى الوساطة المالية بين المترجم وصاحب العمل.

وتجني هذه المواقع أرباحها من أخذ نسبة مالية من المشاريع المترجمة إما من صاحب العمل أو من المترجم.

 مواقع خمسات ومستقل

وهي مواقع عربية مشابهة تماما للمواقع الأجنبية العامة، حيث يقدم يجمع موقع خمسات بين أصحاب العمل ومقدمي الخدمات المصغرة التي تبدأ من 5 دولار.

أما موقع مستقل الذي يتبع لنفس الشركة مالكة موقع خمسات فهو يجمع بين مقدمي الخدمات الكبيرة وأصحاب العمل.

يمكن للمترجمين أن يسجلوا في الموقعين دون أي اشتراك مالي.

وتكون وساطة الدفع عن طريق الموقع نفسه. يقوم الموقع بخصم نسبة من مقدم الخدمة بعد إتمام أي عملية عبر الموقع.

التطوع في العمل في الترجمة لاكتساب الخبرة

يمكنك أيضا أن تتطوع في العديد من المواقع المهمة والعالمية كمترجم. يكسبك ذلك خبرة مهمة ويحسن سيرتك الذاتية ويزيد من فرصك للقبول في الوظائف أو المشاريع. يمكنك معرفة أفضل 6مواقع عالمية تمكنك من العمل في الترجمة كمتطوع بزيارة الرابط هنا

 

تعتبر الترجمة من أكثر الأعمال التي لها مجال واسع للعمل عن بعد، من أي مكان في العالم؛ فيمكن للشخص أن يعمل من بيته مع شركة من دول العالم المتقدمة ويحصل على راتب ممتاز مقارنة بالأسعار المحلية للدولة التي يعيش فيها، وهو ما يجعله بحاجة لمهارات لغوية خاصة وأن يطلع على شروط التقدم لمشاريع الترجمة.

لكن، هل من السهل الحصول على وظيفة مع شركة أجنبية؟

حقيقة، الأمر ليس بتلك السهولة، وفي نفس الوقت ليس صعباً.

فإذا توفرت المهارات اللغوية بشكل جيد، وتوفرت الادوات المناسبة، فلا بد من توفر بعض المهارات والعوامل الأخرى بالمتقدم، سنجملها في بعض شروط التقدم لمشاريع الترجمة:

عرف بنفسك جيداً

أولاً: استخدم سيرة ذاتية قوية، فالسيرة الذاتية هي المفتاح الأساسي الذي يمكن صاحب العمل من النظر إلى شخصيتك ومؤهلاتك ومهاراتك.

ويجب أن تضع في الحسبان أن السيرة الذاتية القوية تعني فرصة قوية في العمل، والسيرة الضعيفة تقلل من فرص العمل.

ثانياً: رسالة التغطية أو الدافع، عليك أن تلخص فيها أهم دوافعك للعمل مع الشركة.

وحاول أن تتجنب القوالب الجاهزة، وجرب أن تكتب شيئاً مميزاً خاصاً بك وخاصاً بالوظيفة التي تتقدم لها.

ثالثاً: قدم نبذة شخصية عنك لا يشتكى منها طول ولا قصر، فلا بد لك أن تكتب تعريفاً مختصراً وجذاباً عنك فيما لا يزيد عن 200 حرف.

رابعاً: احذر من الأخطاء الإملائية أو القواعدية عند التقدم لأي مشروع.

فخطأ واحد كفيل بأن يضيع فرصتك بالقبول راجع ما كتبته مرات عدة قبل الإرسال النهائي.

هل فكرت كيف ستتلقى الأموال؟

الجانب المادي إن لم يكن الأهم، فهو مهم جداً عند التقدم لأي عمل، فلا بد أن يكون لك حساب مالي على إحدى البنوك الإلكترونية، والأكثر شيوعا هو الباي بال.

ركز على التفاصيل قبل التقدم لمشاريع الترجمة

افهم متطلبات الوظيفة جيداً، واقرأ الوصف بشكل دقيق، وانتبه أن يظهر منك أي خلل يبين أنك لم تفهم التعليمات.

فمثلاً: إذا طلب صاحب الإعلان أن يكون المتقدم من دولة محددة غير دولتك، فلا تتقدم للوظيفة، لأن ذلك يعطي انطباعاً سلبياً عنك.

لا تتقدم لأي مشروع لا تعتقد أن لديك كفاءة عالية فيه. تقدم لما تتقنه فقط. مثلاً، لا تتقدم لمشروع في الترجمة الطبية دون خبرة مسبقة.

تعامل برسمية فائقة في كل شيء، ولا تظهر حاجتك للوظيفة حتى لو كنت محتاجاً، فبعض أصحاب العمل يستغلون حاجة البعض للتبخيس بالأسعار.

من الأفضل أن تبحث عن معلومات إضافية عن الشركة قبل التقدم لها، فمن الجيد أن تعرف مقرها وبعض المعلومات الأساسية الأخرى كمتوسط الأسعار للأشخاص الذين يعملون في وظيفة مشابهة في نفس الدولة.

مثال واقعي: تقدم شخص لوظيفة في شركة أمريكية، وعندما سألوه عن السعر الذي يريده، طلب 15 دولاراً أمريكياً.

وبعد أكثر من عام على عمله مع الشركة عرف أن متوسط أسعارهم لنفس الوظيفة هو 35 دولاراً.

والأمر الأكثر أهمية: هو ألا تيأس إن لم تقبل في عمل، أو إن لم يتم الرد على رسائلك أو طلباتك.

ضع نفسك مكان صاحب العمل الذي يصله عشرات بل ربما أكثر من الطلبات.

نقول لكم من خبرة أكثر من 6 سنوات، لو كانت نسبة الرد على طلباتك 1% فهذه نسبة ممتازة جداً جداً.

نعم! لا تستغرب ذلك، فلو تقدمت لمئة مشروع في أسبوع وتم قبولك في واحد فقط فهذا سيفتح لك أفقاً ممتازاً.

وتصور الأمر بعد مرور شهر! سيزداد رصيدك من العملاء والمشاريع، وستكبر سيرتك الذاتية وسيكون لك فرص أفضل.

أمور مهمة على كل مترجم فعلها قبل التقدم لمشاريع الترجمة الجديدة

  • سيرة ذاتية قوية ومحدثة
  • إتقان فن التواصل
  • التعلم على استخدام برامج الترجمة العالمية
  • إنشاء حساب على لينكد إن
  • تطوير مهارات استخدام الكمبيوتر والإنترنت
  • تعلم أساسيات التسويق

 

لا تترددوا في ترك تعليق في أسفل المقالة، وسنرد عليكم في أقرب وقت ممكن.

 

الكثير من المترجمين المبتدئين أو الخريجين الجدد يتساءلون إذا ما كان العمل على الإنترنت في الترجمة أمر سهل الوصول، وإذا ما كان مردوده المادي مجزي، ويتساءلون عن كيفية الوصول إلى الشركات أو أصحاب العمل أو الزبائن المحتملين. سنحاول في هذه المقالة الإجابة عن أغلب التساؤلات، فلا تستعجلوا، واقرأوا بتروٍ!

آفاق العمل عبر الإنترنت

قبل عدة سنوات، كنت طالباً في الجامعة ادرس الأدب الإنجليزي عندما شاهدت اعلاناً على محرك البحث جوجل يتعلق بالترجمة.

عندما ضغطت الرابط قرأت تفاصيل الإعلان الذي يقول “اربح 300 دولار في اليوم بالعمل من البيت”.

أول شيء خطر في بالي وقتها أنه مجرد إعلان لجذب الزوار للموقع، أو ربما إن إعلان وهمي.

لم يعن لي ذلك الإعلان الكثيروقتها، لكني فكرت فعلياً:

هل يمكنني العمل في الترجمة من البيت؟ بدأت أبحث على محرك البحث جوجل عن إجابة لسؤالي.

أمضيت ساعات طويلة من البحث، حتى وصلت لأحد المواقع الأمريكية، وجدت الموقع مشوقاً وبدا أنه موقع حقيقي.

لكن! كانت لا تزال قصص المواقع الوهمية تسيطر علي، فقررت أن أتحقق من الموقع أولا، لا سيما انه كان يطلب اشتراكاً سنوياً بقيمة 130 دولار.

راسلت الموقع وطرحت عدة أسئلة، فردوا علي، وكانت اجابتهم مقنعة لأسئلتيز

تأكدت أن الموقع لشركة حقيقية في ولاية كاليفورنيا، وقررت ان أغامر بال 130 دولار واشتركت بالموقع.

مرت عدة شهور وأنا أحاول الحصول على عمل عن طريق ذلك الموقع، إلا أنني لم انجح، فأصابتني بعض خيبة الأمل.

لكنني عرفت لاحقاً أن الخلل كان من جهتي، حيث أنني لم أكن أمتلك الكثير من المهارات، كما أنني لم أكن سريعاً في الرد على الإيملات، أحياناً كنت أرد بعد عدة ساعات وأحيانا بعد يوم.

لكن! عندما بدأت احسن من مهاراتي تمكنت من الحصول على اول عملي لي، والذي كسبت منه آلاف الدولارات.

مرت شهور قليلة اكتسبت بها خبرة كبيرة، ولا أذيعكم سراً إن قلت لكم أن تلك المغامرة حققت لي انجازات عظيمة.

كان ثمرتها إنشاء شركة التنوير للترجمة، إضافة إلى مردود مادي كبير يصل لعشرات آلاف الدولارات خلال سنوات قليلة لا تتجاوز الخمس.

والآن أستطيع أن أؤكد لكم أن الحصول على مبلغ 300 دولار مقابل العمل من البيت في مجال الترجمة امر حقيقي وواقعي.

كيف أبدأ بالعمل في الترجمة عبر الإنترنت؟

لحظة! لقد استعجلت في هذا السؤال.

قبل أن تطرح هذا السؤال عليك أن تسأل نفسك: كيف أعد نفسي للعمل عبر الإنترنت؟ ففرص العمل كثيرة، لكن الصعوبة تكمن في كيفية توفر المهارات والأدوات والبيئة المناسبة التي تحتاجها للعمل عبر الإنترنت.

وسألخصها في النقاط التالية:

1- قبل كل شيء، يجب أن تكون متقناً للغات التي سوف تترجم فيها

2- يجب أن تمتلك جهاز كمبيوتر مناسب للعمل، وكل البرامج والأدوات التي ستحتاجها

3-  يجب أن تمتلك مهارة عالية في استخدام الكمبيوتر والأدوات والبرامج

4- مهارة عالية في الاتصال والتواصل

5- قدرة على إدارة الوقت وسرعة الرد على الرسائل ومتابعة الإعلانات

6- بيئة عمل مناسبة داخل البيت، يعني بلا ازعاج أو تشتيت

7- وأهم شيء، الكثيــــــــــر من الصبر

إن كنت تظن أن لديك كل الأشياء التي ذكرناها، فالخطوة التالية هي الأسهل، ابدأ بالبحث عن المواقع الوسيطة للترجمة.

وهي مواقع يسجل فيها المترجمين، ويقصدها أصحاب الأعمال للبحث عن مترجمين.

يقوم صاحب العمل بالإعلان عن مشروعه داخل الموقع ويتمكن كل المترجمين المسجلين من مراسلة صاحب المشروع بعرض سيرتهم الذاتية وخبراتهم ومهاراتهم وأسعارهم.

قد يبدو الأمر صعباً في البداية، وقد تتسائل، مالذي يدفع صاحب العمل لاختياري أنا من بين عشرات المترجمين الذين يقدمون عروضهم لهذا المشروع؟ إجابتي بسيطة:

الأمور التي تحدد قبولك لمشروع ترجمة

1- سيرتك الذاتية

2- خبراتك ومهاراتك

3- سعر الترجمة

4- أسلوبك في خطاب صاحب العمل

5- نماذج أعمال سابقة

وملاحظتي لك، أن السيرة الذاتية والخبرات والمهارات تستطيع أنت صناعتها والتحكم فيها.

يمكنك صنع سيرة ذاتية مميزة جدا، يمكنك بناء خبرات ومهارات بدون دفع أي تكاليف، وبدون أن تغادر منزلك حتى! 

إقرأ أيضا: أفضل 9 مواقع للعمل في الترجمة من البيت