مقالات

المؤتمر الدولي: الترجمة الآلية العصبية وتحديات الذكاء الصناعي

يعقد المركز الديمقراطي العربي في برلين، ألمانيا، بالتعاون مع مختبر الترجمة وأنواع النصوص في معهد الترجمة بجامعة وهران 1- أحمد بن بلة، الجزائر، مؤتمرا بعنوان “الترجمة الآلية العصبية وتحديات الذكاء الصناعي“. يعقد المؤتمر في إطار إنشاء التواصل بين الدول والثقافات المختلفة، وإنشاء مجتمع علمي يضم باحثين من شتى الدول العربية للتعامل مع المشكلات الحضارية المشتركة.

 

الإشكالية التي يرتكز عليها مؤتمر الترجمة الآلية العصبية وتحديات الذكاء الصناعي

باعتبار الذكاء الآلي من أحدث العلوم التي تحاول محاكاة الذكاء البشري بواسطة شبكات عصبية متطورة مبنية على التعلم العميق، أصبح لا بد من الاستعانة بهذا العلم في ظل التطورات التكنلوجية الهائلة التي يشهدها العالم على جميع الأصعدة، وبالأخص في مجال الترجمة الآلية التي استبدلت نظامها الإحصائي التقليدي الذي ساد لعقود بالنظام العصبي القائم على تقنيات الذكاء الآلي والتعلم العميق في منتصف العقد الماضي 2015. يتناول المؤتمر طبيعة العلاقة بين الترجمة الآلية والذكاء الصناعي، والإشكالات المرتبطة بها.

تفاصيل مؤتمر الترجمة الآلية العصبية وتحديات الذكاء الصناعي

لغة الأبحاث: يتم قبول الأبحاث باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

محاور مؤتمر الترجمة الآلية العصبية وتحديات الذكاء الصناعي

  1. واقع الترجمة الآلية في الوطن العربي.
  2. معايير الجودة في الترجمة الآلية.
  3. الترجمة السمعية البصرية والذكاء الاصطناعي.
  4. الترجمة الآلية العصبية وتطبيقات الهواتف الذكية.
  5. مقاربات في تعليمية الترجمة الآلية.
  6. الترجمة الآلية وسوق العمل.

اللجنة التنظيمية

  • د. حال أحلام، جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر-الجزائر (رئيسا)
  • د.جفال سفيان، جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر-الجزائر
  • د.حمزة الثلب، جامعة طرابلس- ليبيا
  • د.يوسف زغواتي عمر، جامعة بنغازي- ليبيا
  • د. كريم عايش، المركز الديموقراطي العربي برلين- ألمانيا.
  • د. أحمد مبارك البشير، المركز الديموقراطي العربي برلين- ألمانيا.

 

اللجنة العلمية :

  • أ.د بلقاسمي حفيظة معهد الترجمة، جامعة وهران1- أحمد بن بلة -الجزائر (رئيسا)
  • أ.د توهامي وسام، جامعة وهران1- أحمد بن بلة -الجزائر
  • أ.د فرقاني جازية، جامعة وهران1- أحمد بن بلة -الجزائر
  • أ.د بيدرو موقورون، جامعة ألكانت – إسبانيا
  • أ.د عباد أحمد، جامعة وهران1- أحمد بن بلة -الجزائر
  • أ.د أنا أغيلار أمات، جامعة برشلونة المستقلة- إسبانيا
  • أ.د علي عبد المجيد الزبيدي، جامعة بغداد- العراق
  • أ.د زيناي جمال الدين – جامعة وهران1- أحمد بن بلة الجزائر
  • د. حال أحلام، جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر-الجزائر
  • د.جفال سفيان، جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر-الجزائر
  • د. يحي زغودي، جامعة الملك خالد، مدينة أبها، المملكة العربية السعودية
  • د.يوسف زغواتي عمر، جامعة بنغازي- ليبيا
  • د.حمزة الثلب، جامعة طرابلس- ليبيا.
  • د. حراك الحسن، جامعة محمد الأول، وجدة- المغرب

 

تواريخ مهمة:

آخر موعد لقبول الملخصات 1/4/2021

الرد على الأبحاث المقبولة 8/4/2021

تاريخ انعقاد المؤتمر 26/5/2021

 

للمزيد من التفاصيل حول شروط المشاركة وحقوقها، يمكنكم الاطلاع على التفاصيل على موقع المركز الديمقراطي العربي من هنا.

 

الترجمة الآلية الإحصائية والترجمة الآلية العصبية

إذا احتجت لخدمة ترجمة سريعة جدا دون الرجوع لمترجم أو شركة ترجمة فإن خيار تتجه له هو الترجمة الآلية. هل خطر في بالك يوما أن هناك العديد من أنظمة الترجمة الآلية؟ في هذا المقال سنوضح لك أهم نظامين للترجمة الآلية مع توضيح الفرق بينهما.

تمهيد

يطلق مصطلح الترجمة الآلية على عملية ترجمة النصوص باستخدام برامج الحاسوب التي تكون مدرّبة على تحليل اللغة وترجمتها إلى لغة أخرى. وتتضمن هذه العملية تحديد المكونات البنيوية للكلمات كالضمائر المتصلة في اللغة العربية. (ياسر، 1999)

كان أول عمل فعلي في مجال الترجمة الآلية في جامعة جورج تاون سنة 1952 عندما قام L. E. Dostert بتجارب مع شركة IBM، وكان الهدف حينها إنتاج ترجمة مقبولة الجودة بين اللغتين الروسية والإنجليزية. (ميشال زارتشناك وآخرون، 2011).

 

الترجمة الآلية الإحصائية

ظهرت الترجمة الآلية الإحصائية في الثمانينيات بواسطة مركز أبحاث تواس جي واتسون التابع لشركة IBM. يعتمد هذا النوع من الترجمة على النماذج الإحصائية التي تشتق معامل التغير من تحليل مجموعات ضخمة من النصوص ثنائي اللغة تسمى Corpora. واستخدمت الشركات العالمية العملاقة مثل جوجل ومايكروسوفت نظام الترجمة الإحصائي لفترة طويلة قبل انتقالها لنظام الترجمة الآلية العصبية الجديد. (فيليب كوهين، 2009).

يعتمد نظام الترجمة الإحصائية بشكل أساسي على البيانات المخزنة في برنامج الترجمة، وحين يقوم المستخدم بإدخال جملة معينة، فإن البرنامج يقوم بعمل مقاربات للجمل المطابقة أو المشابهة، ويقوم بعرض النتيجة ذات التكرار الأعلى، ومن هنا جاءت تسميتها بالإحصائية.

وهو واحد من أنظمة الترجمة المجانية الآلية المتاحة للمستخدمين.

الترجمة الآلية العصبية

تم تطوير نظام الترجمة الآلية العصبية من قبل مختبر ليزا LISA في جامعة مونتريال، وحلت بشكل سريع محل نظام الترجمة الآلية الإحصائية، وأدت إلى ثورة ضخمة في مجال الترجمة الآلية. يعتمد نظام الترجمة الآلية العصبية على الذكاء الصناعي، ولديها المقدرة على تجاوز نقاط ضعف برامج الأنظمة الإحصائية. (ريكو وآخرون، 2015). يقوم هذا النظام بتشفير الجملة المراد ترجمتها إلى متجهة Vector ثابتة الطول، ثم تقوم وحدة الترميز بفك تشفيرها لإنتاج الترجمة. (دزمتري وآخرون، 2016)

نجح نظام الترجمة الآلية العصبية في تحقيق نتائج مذهلة، حيث تمكن من تحقيق نسبة دقة بلغت 100% في مجالات محددة مثل ترجمة النشرة الجوية بين اللغات الإنجليزية والفرنسة والإسبانية والألمانية. وبحلول عام 2016 قامت شركات جوجل ومايكروسوفت في برامجها: مترجم جوجل، مترجم بينغ، ومترجم سكايب باعتماد نظام الترجمة العصبي.

أظهرت أول نتائج أجريت على نظام الترجمة العصبية في بحث نشره نزار حبش عام 2016 أنه فاق نظام الترجمة الآلية الإحصائية في ترجمة نصوص لغوية عامة.

الترجمة الآلية

الفرق بين نظامي الترجمة الآلية الإحصائية والعصبية

محور المقارنةالترجمة الإحصائيةالترجمة العصبية
آلية العملالتحليل الإحصائي والاحتمالاتشبكات الترميز وفك الترميز
كلمة بكلمة\ عبارة بعبارةجملة بجملة
هندسة السماتتدريب سمات متعددة معاً
استخدام وحدة المعالجة المركزيةأقلأكثر
زمن التدريبأقلأكثر
بيانات التدريبأكثرأقل
فك الترميزأقل قدرة على فك الرموز لأنها تعتمد على النماذج الأكثر تكراراًأكثر قدرة لأنها في الأساس تعتمد على شبكات الترميز
المساحة على القرصأكبرأقل مساحة
القدرة على الترجمةأفضل نظراً لوجود مفردات في الترجمةأقل قدرة بسبب افتقارها لعملية ترجمة المفردات
أخطاء الصرف والتركيبأقل جودة، لأنها تعتمد على ترجمة كلمة بكلمةأفضل بسبب اعتمادها على الترميز والترجمة جملة بجملة
ترجمة المفردات النادرةأكثر قدرةأقل قدرة
إعادة ترتيب المسافة البعيدةأقلأكثر
تحمل البيانات المشوشةأقل قدرةأفضل
تعدد المجالاتمحدودة المجالاتأكثر اتساعاً وشمولية للترجمة بمجالات متعددة
ترجمة نفس الكلمة أكثر من مرةأكثر اتساقاًأقل اتساقاً

 

أفضل مواقع الترجمة المجانية الآلية الإحصائية

Giza++:

هو امتداد لبرنامج GIZA والتي تم تطويرها من قبل فريق الترجمة الآلية الإحصائية عام 1999 في جامعة هوبكنز، صمم النظام وكتب الامتدادات فرانز جوزيف أوتش ويقدم خدمات الترجمة المجانية الآلية.

Moses:

هو برنامج لخدمات الترجمة المجانية، محرك ترجمة آلي إحصائي يمكن استخدامه لتدريب النماذج الإحصائية لترجمة النص من لغة المصدر إلى لغة الهدف.

يسمح البرنامج بعد ذلك بفك تشفير نص اللغة المصدر باستخدام هذه النماذج لإنتاج ترجمات تلقائية في اللغة الهدف.

يتطلب التدريب مجموعة موازية من المقاطع باللغتين، وعادة ما تتم ترجمة أزواج الجمل يدويًا.

بمجرد حصولك على نموذج مدرب، تجد خوارزمية بحث فعالة بسرعة أعلى احتمال للترجمة بين العدد الأسي للخيارات.

UCAM-SMT:

نظام الترجمة الآلية الإحصائية المجانية من كامبردج وهو مجموعة من الأدوات للترجمة الآلية الإحصائية، والتي تعتمد على OpenFST.

Phrasal:

ستانفورد فراسال نظام ترجمة ألية إحصائية قائم على نظام الترجمة الآلية، مكتوب بلغة جافا.

يوفر الكثير من الوظائف نفسها مثل جوهر Moses. ويتميز بما يلي: توفير واجهة برمجة تطبيقات سهلة الاستخدام لتنفيذ ميزات نموذج فك التشفير الجديدة، والقدرة على الترجمة باستخدام عبارات تتضمن الفجوات (Galley et al. 2010)، والاستخراج المشروط لجداول العبارات ونماذج إعادة الترتيب المعجمية

Yandex:

وهو محرك بحث روسي على غرار محرك بحث جوجل، فإن محرك البحث الروسي المنشأ ياندكس وفر خدمة ترجمة للنصوص بنظام الترجمة الآلية الإحصائية، وحتى عام 2017 وصل عدد اللغات التي يترجم منها وإليها إلى 90 لغة حول العالم.

ويتميز المحرك بالتطوير الدائم على محتوى الترجمة والقدرة على التفريق بين الكلمات بناء على سياقاتها، بالإضافة إلى ترجمة النصوص الواردة على شكل صور ويقدم خدمات الترجمة المجانية للمستخدمين.

أفضل برامج الترجمة الآلية العصبية

Google:

تعد خدمة ترجمة جوجل أكثر مواقع الترجمة استخداماً نظراً لسهولتها وبساطة الوصول إليها، للحصول على الترجمة المجانية لما تحتاج إلى ترجمته.

لكن، تلك السرعة والمجانية لا تعني الجودة العالية، وقد انتقلت شركة جوجل ضمن مساعيها لتطوير المحتوى انتقلت إلى نظام الترجمة الآلية العصبية الأكثر كفاءة في ترجمة الجمل والتراكيب المختلفة.

Bing:

يقدم موقع بينغ خدمة ترجمة بأكثر من 60 لغة كالصينية واليونانية والفلبينية والهولندية، لنصوص تصل بحد أقصى إلى 5000 كلمة، ولكن أكثر ما يميزه هو خدمة ترجمة النصوص داخل الصور ولقطات الشاشة، مع توفير خدمة تحميل اللغات لاستخدامها دون الحاجة للاتصال عبر الإنترنت.

وفي حال اضطرارك لإجراء مكالمة مع أفراد من جنسيات متعددة فإن هذا الموقع سيكون خيارك الصحيح نظراً لما يوفره من خدمة ترجمة صوتية فورية سريعة للمحادثات متعددة الأطراف.

OpenNMT:

هي أداة للترجمة الآلية العصبية (NMT). وهو يرمز إلى الترجمة الآلية العصبية الموجّهة نحويًا لأنه مصمم للعمل بشكل جيد مع نظام SMT النحوي ucam-smt أو أنظمة SMT غير العصبية الأخرى. إنه يبني على مثال Block NMT ويضيف دعمًا لاستعادة n- وأفضل شبكة شعرية ونماذج لغوية وأكثر من ذلك بكثير.

Systrans:

يقدم سيسترانت مجموعة من الخدمات لترجمة النصوص وصفحات الويب وهو متاح على أنظمة تشغيل مختلفة.

وفي حال قبولك التسجيل وامتلاك حساب في الموقع فإنك تحصل على خدمات أعلى وأكثر كفاءة.

 

المراجع: